لسنا خصومًا… نحن فقط نطالب بتقوي الله في هذا الشعب

بني سويف / أسماء الاسيوطي
في هذا الزمن الذي تحوّل فيه الترشّح إلى مزاد، والمقاعد النيابية إلى غنائم، تاه صوت المواطن الحقيقي بين لافتات تُرفع، وصور تُعلّق، ووعود تُلقى ثم تُنسى بمجرد إعلان النتائج .
لا نحمل عداءَ ولا ننازع أحدًا على مقعد.
لكننا نحمل أمانة ثقيلة، أمانة الكلمة التي تكشف الزيف وتضيء ظلمة الخداع، في محاولة لطرق أبواب الضمير المغلقة.
كفانا من نواب لا نراهم إلا وقت الانتخابات ،،
ومن ساسة لا يقدّمون إلا كرتونة، أو ظرفًا به ٢٠٠ جنيه،
فالمجالس النيابية ليست للوجاهة الاجتماعية ؛ وانما أٰنشئت لتمثيل الشعب ولإصدار التشريعات والقوانين التي تنظم الحياة العامة لرفعة شأن الوطن …
فمقاعد البرلمان أصبحت حكراً علي رجال المال والأعمال وليست لاصحاب الفكر والثقافة
والنتيجة: وجوه تتكرر، وخيبات تتوالى، وقرارات تُمرر باسم الشعب، بينما الشعب آخر من يعلم… وأول من يدفع الثمن.
نعلم أن النفاق السياسي صعد مرارًا إلى منصة التصفيق والتصويت،
وأن المنافقين دومًا يتصدرون الصفوف الأولى.
لكننا نؤمن أن دورنا ليس الصمت…
بل الصراخ بالحق في زمن باتت فيه الكلمة اقوي من الرصاصة.
رسالتنا مباشرة:
من يمثلنا، يجب أن يكون ممثلًا عنّا، لا عن مصالحه الخاصة.
ومن لم يحقق آمال وطموحات الشعب فعليه التنحي بعيداً .
لسنا في خصومة سياسية،
بل معركة ضمير.

لسنا خصومًا… نحن فقط نطالب بتقوي الله في هذا الشعب
بني سويف / أسماء الاسيوطي
في هذا الزمن الذي تحوّل فيه الترشّح إلى مزاد، والمقاعد النيابية إلى غنائم، تاه صوت المواطن الحقيقي بين لافتات تُرفع، وصور تُعلّق، ووعود تُلقى ثم تُنسى بمجرد إعلان النتائج .
لا نحمل عداءَ ولا ننازع أحدًا على مقعد.
لكننا نحمل أمانة ثقيلة، أمانة الكلمة التي تكشف الزيف وتضيء ظلمة الخداع، في محاولة لطرق أبواب الضمير المغلقة.
كفانا من نواب لا نراهم إلا وقت الانتخابات ،،
ومن ساسة لا يقدّمون إلا كرتونة، أو ظرفًا به ٢٠٠ جنيه،
فالمجالس النيابية ليست للوجاهة الاجتماعية ؛ وانما أٰنشئت لتمثيل الشعب ولإصدار التشريعات والقوانين التي تنظم الحياة العامة لرفعة شأن الوطن …
فمقاعد البرلمان أصبحت حكراً علي رجال المال والأعمال وليست لاصحاب الفكر والثقافة
والنتيجة: وجوه تتكرر، وخيبات تتوالى، وقرارات تُمرر باسم الشعب، بينما الشعب آخر من يعلم… وأول من يدفع الثمن.
نعلم أن النفاق السياسي صعد مرارًا إلى منصة التصفيق والتصويت،
وأن المنافقين دومًا يتصدرون الصفوف الأولى.
لكننا نؤمن أن دورنا ليس الصمت…
بل الصراخ بالحق في زمن باتت فيه الكلمة اقوي من الرصاصة.
رسالتنا مباشرة:
من يمثلنا، يجب أن يكون ممثلًا عنّا، لا عن مصالحه الخاصة.
ومن لم يحقق آمال وطموحات الشعب فعليه التنحي بعيداً .
لسنا في خصومة سياسية،
بل معركة ضمير.

Related posts